اعتقلت الشرطة التونسية رجلاً بمحافظة قابس (جنوب العاصمة التونسية) وضع والدته العجوز داخل كيس كبير ثم ألقى بها في مكان مهجور للتخلص من النكد الذي كانت تسببه له بشجارها الدائم مع زوجته. وذكرت صحيفة «التونسية» الإلكترونية، أمس، أن الرجل وهو في العقد الرابع من عمره «أشبع أمّه ضرباً عنيفاً ثمّ قيدها ووضعها داخل كيس كبير وألقى بها في أحد الأماكن المهجورة»، بعد أن أبلغته زوجته بأنها قامت بشتمها وضربها.
وأضافت أن أحد المارة لاحظ حركة داخل الكيس فأبلغ الشرطة التي جاءت إلى المكان وأنقذت الأم من موت محقّق.
وقال الرجل إن والدته نغّصت عليه حياته بعراكها المستمر مع زوجته، وإنه أقدم على ما فعله للتخلص نهائياً من «القرف» الذي كانت تسبّبه له.
ومن ناحية أخرى أفادت وكالة «عمون» الإخبارية، أمس، بأن أردنياً أطلق النار من مسدسه على زوجته (30 عاماً)، وابنته (أربع سنوات) وابنه (سنتان) وأرداهم قتلى، في بلدة حسبان (على بعد نحو 60 كيلومتراً جنوب العاصمة عمان).
ونقلت الوكالة عن ناطق باسم الأمن العام الأردني أن القاتل سلّم نفسه والمسدس الذي ارتكب به الجريمة إلى مركز أمني في المنطقة نفسها، وباشرت الجهات الأمنية التحقيق في القضية، التي يُعتقد أنها تعود إلى خلافات عائلية.
وتزايدت على نحو ملحوظ في الأردن الجرائم العائلية التي يرى اختصاصيون اجتماعيون أن لها صلة مباشرة بالأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها الأردنيون منذ أكثر من 10 سنوات. وينتقد ناشطون حقوقيون انتشار الأسلحة بين المواطنين، ويتهمون الحكومة بعدم الحزم تجاه هذا الأمر، خوفاً من الصدام مع القبائل البدوية التي يعتبر اقتناء السلاح وحمله جزءاً من تقاليدها