
موع ـــدٌ ..
وبوابة شرفةٍ ..
وستارٌ شفافٌ ..
واوراقٌ من جلد ..
وحديثٌ صامتٌ يخشى البوح ..
ومح ــبرةٌ وريشةٌ باليةٌ لا تقوى السير ع ـلى الجلد ..
وموعدٌ مهج ــور ..
ما ينبت أزهور ..
وحبيب اختطف قلباً وولى مدبراً ..
وأميرةٌ صغيرةٌ تنتظر كل ليلةٍ ..
لا أمل ..
السراب عم المكان ..
الرياح وحدها من يزور المكان ويعمره ..
الرياح ودوي صوتها المخيف يزيد التوتر والقلق ..
وقلبٌ يرجفُ خوفاً من المجهول المعلوم ,,
لن يأتي ..!
وسينتهي الموعد بدموع ..
لا يبالي ..
لا يكترث ..
اخذ القلب ورحل ..
في زمنٍ باتت المشاعر أرخص السلع ..
أخذ القلب ورحل ..
وفتحت الشرفة ..
في محاولة انتظار يائسة آملة ..
وفكر كئيب ..
هموم الدنيا تجمعت ..
وقمرٌ ظهر معلناً نهاية النهار ..
وموت الأمل وتحقق اليأس ..
ويوم أخر من الأنتظار للمجهول المعلوم ..
ويومٍ اخر من اليأس المأمول ..
وقمرٌ اخر ينبأ بالفشل ..
لا أمل ..
فقد أخذ القلب ورحل ..
جلسة مصارحة مع النفس ..
بعد غلق الشرفة إلى حين غير معلوم ..؟
أين من أخذ القلب ..
هل رحل ..؟
هل سيعود ..؟
هل ...؟
اي هل وهل ..!
باتت تكره السؤال ..
لااجابة الا أنه أخذ القلب ورحل ..
بلا عودة رحل ..
بلا رحمة رحل ..
بلا حنين رحل ..
بلا شوق رحل ..
ترك وراءه خراباً ورحل ..
ترك وراءة سقماً ورحل ..
ترك وراءه جرحاً ورحل ..
اهكذا هو الح ـــــــــب ..
أخذ القلب ورحل
حتماً سيعود يوماً ولكن ..
قد اغلقت الشرفة للأبد ..
وانتهى الموعد للأبد ..
فقد أخذ القلب ورحل ..